يُعد عام 1954 محطة بارزة في تاريخ الحركة الكشفية الإماراتية، إذ شهد تأسيس أول فرقة كشفية في مدرسة القاسمية على يد الأستاذ محمد ذياب الموسى، وكان عريف الفرقة آنذاك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. مثّل هذا الحدث البداية الرسمية لتنظيم العمل الكشفي في الدولة بعد أن كان في مراحله التمهيدية ضمن الأنشطة المدرسية والمجتمعية المحدودة.
في العام التالي، 1955، تأسست أول فرقة أشبال لتكمل البناء الكشفي الناشئ، ثم جاءت مشاركة كشافة الشارقة في المخيم الكشفي العاشر بالكويت عام 1956 لتعزز الحضور الإماراتي على الساحة الكشفية العربية، وتفتح الباب أمام مرحلة من النمو والتوسع، جعلت من تجربة الشارقة نموذجًا رياديًا في مسيرة الكشافة الإماراتية.